العلامة المجلسي
173
بحار الأنوار
وكتبوا بذلك إلى معاوية فكتب إليهم يعزم عليهم لما فعلوه ففعلوا فمنبر رسول الله صلى الله عليه وآله المدخل الذي رأيت . 455 - تقريب : قال ابن الأثير في الكامل : أراد معاوية في سنة خمسين من الهجرة أن ينقل منبر رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة إلى الشام وقال لا نترك منبر النبي صلى الله عليه وآله وعصاه في المدينة وهم قتلة عثمان وطلب العصا وهي عند سعد القرظي فحرك المنبر فكسفت الشمس حتى رأيت النجوم بادية فأعظم الناس ذلك فتركه . وقيل أتاه جابر وأبو هريرة فقالا : لا يصلح أن يخرج منبر رسول الله صلى الله عليه وآله من موضع وضعه فيه وتنقل عصاه إلى الشام فتركه وزاد فيه ست درجات واعتذر مما صنع . أقول : يظهر من الخبر أن هذا اعتذار من القوم له . 456 - كتاب سليم بن قيس : عن أبان عن سليم وعمر بن أبي سلمة قالا : قدم معاوية حاجا في خلافته المدينة بعدما قتل أمير المؤمنين صلوات الله
--> 455 - ذكره عز الدين محمد بن محمد بن عبد الكريم المعروف بابن الأثير في أوائل حوادث سنة خمسين من كتاب الكامل : ج 3 ص 229 ط بيروت . ورواه الطبري بأسانيد في أواسط حوادث سنة ( 50 ) من تاريخ الأمم والملوك : ج 5 ص 238 ، وفي ط 1 : ج 2 ص 92 . ورواه عنه ابن كثير في أول حوادث سنة ( 50 ) من تاريخ الأمم والملوك : ج 5 ص 238 ، وفي ط 1 : ج 2 ص 92 . ورواه عنه ابن كثير في أول حوادث سنة : ( 50 ) من كتاب البداية والنهاية : ج 8 ص 45 ط بيروت . ورواه أيضا المسعودي في أوائل عنوان : " ذكر لمع من أخبار معاوية . . . " . من كتاب مروج الذهب : ج 3 ص 35 ط مصر . 456 - رواه سليم بن قيس الهلالي في كتابه ، ص 199 ، ط بيروت . ورواه عنه السيد علي خان المدني والعلامة الأميني في ترجمة قيس بن عبادة من كتاب الدرجات الرفيعة ص 439 والغدير : ج 2 ص 106 ، ط بيروت .